منتدى الامجاد

عزيزنا نرجو منك التسجيل أو تسجيل الدخول ان كنت مسجلاً من قبل

انطلاقه نحو المستقبل

اداره منتدى الامجاد ترحب بزوارها الكرام وكل عام وانتم بخير
منتدى الامجاد.......ثقافه ........ابداع........متعه
منتدى الأمجاد يتمنى لأعضائه دوام التوفيق والنجاح

    اصحابي كالنحوم

    شاطر
    avatar
    نرجس
    مشرفه
    مشرفه

    عدد المساهمات : 122
    نقاط : 3387
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 03/01/2010
    العمر : 38

    اصحابي كالنحوم

    مُساهمة من طرف نرجس في الخميس أبريل 08, 2010 4:18 am

    عثمان بن عفان


    ذي النورين







    "...ألا استحي من رجل تستحي منه الملائكة"


    حديث شريف







    هو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية ،يجتمع نسبه مع رسول الله-صلى الله


    عليه وسلم- في عبد مناف ، ولد في السنـةالسادسة بعد عام الفيـل ، نشأ في بيت


    كريم ذي مال وجاه ، وشب على حسن السيرةوالعفة والحياء فكان محبوبا في قومه أثيـرا لديهم




    إسلامه
    كان -رضي الله عنه- من السابقين الى الاسلام اذ أسلم بدعوة من أبي بكر الصديق وتحمل في سبيل ذلك أذى كثيرا وظل ثابتا على عقيدته، فقد أخذه عمّه الحكم بن أبي العاص بن أمية فأوثقه رباطاً وقال :( أترغب عن ملّـةآبائك إلى دين محدث ؟ والله لا أحلّكَ أبداً حتى تدَعَ ما أنت عليه من هذا الديـن ) فقال عثمان :( والله لا أدعه أبداً ولا أفارقه ) فلما رأى الحكم صلابته فيدينه تركه
    فكان عثمان بن عفان ممن صلى الى القبلتين ، و هاجر الهجرتين : الأولى الى الحبشة والثانية الى المدينة المنورة ، وأحد العشرة المبشرينبالجنة واختصه الرسول -صلى الله عليه وسلم- بكتابة الوحي

    حياءه
    قالت السيدة عائشة : استأذن أبو بكر على رسولالله -صلى الله عليه وسلم- وهو مضطجع على فراش عليه مِرْطٌ لي ، فأذن له وهو على حاله ، فقضى الله حاجته ثم انصرف ، ثم استأذن عمر ، فأذن له وهو على تلك الحال ،فقضى الله حاجته ثم انصرف ، ثم استأذن عثمان ، فجلس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصلح عليه ثيابه وقال :( اجمعي عليك ثيابك ) فأذن له ، فقضى الله حاجته ثمانصرف قالت : فقلت :( يا رسول الله ، لم أرك فزِعْتُ لأبي بكر وعمر كما فزعت لعثمان !) فقال :( يا عائشة إن عثمان رجل حيي ، وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحال أن لا يُبَلّغ إليّ حاجته ) وقد قال فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :( ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة )

    ذو النورين
    تزوج عثمان -رضي الله عنه- من رقية بنت رسولالله -صلى الله عليه وسلم- فلما توفيـت تزوج أختها أم كلثوم ولذلك سمي (ذي النورين) ، وعندما ماتت أم كلثوم تأسّف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على مصاهرته وقال :( والذي نفسي بيده لو كان عندي ثالثة لزوَّجتُكَها يا عثمان )

    مناقبه
    رويَ عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أحاديث عدّة في ذِكْر مناقب عثمان منها (إن عثمان لأول من هاجر الى الله بأهله بعدلوط) ( إن الله عز وجل أوحى إليّ أن أزوج كريمتي من عثمان ) ( من يُبغضُ عثمانأبغضه الله )
    دخل الرسول -صلى الله عليه وسلم- على ابنته وهي تغسل رأس عثمان فقال :( يا بنيّة أحْسِني إلى أبي عبد الله فإنه أشبه أصحابي بي خُلُقاً )

    أوائل
    كان -رضي الله عنه- أوّل من هاجر الى الحبشةمع زوجته رقيّة بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وأول من شيَّد المسجد ، وأول من خطَّ المفصَّل ، وأول من ختم القرآن في ركعة

    بئر رومة
    أنفق الكثير من ماله الوفير لخدمة الاسلام والمسلمين ومن ذلك شرائه لبئر رومة ، فقد كانت هذه البئر لرجل يهودي في المدينة وكان يبيع ماءها ، فلما هاجر المسلمون الى المدينة تمنى الرسول -صلى الله عليه وسلم- لو يجد من بين أصحابه من يشتريها ليفيض ماؤها على المسلمين بغير ثمن وله الجنة ، فسارع عثمان -رضي الله عنه- الى اليهودي فاشتراها منه ووهبها للمسلمين

    يوم الحديبية
    بعث الرسول -صلى الله عليه وسلم- عثمان الى قريش يوم الحديبية ، فقد بعثه الى أبي سفيان وأشراف قريش يخبرهم أنه لم يأت لحرب ،وأنه إنما جاء زائراً لهذا البيت ومعظماً لحرمته ، فخرج عثمان الى مكة فلقيه أبَانبن سعيد بن العاص حين دخل مكة ، أو قبل أن يدخلها ، فحمله بين يديه ، ثم أجاره حتى بلّغ رسالة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فانطلق عثمان حتى أتى أبا سفيان وعظماءقريش ، فبلغهم عن رسول الله ما أرسله به ، فقالوا لعثمان حين فرغ من رسالة رسولالله -صلى الله عليه وسلم- إليهم :( إن شئت أن تطوف بالبيت فطف ) فقال :( ما كنت لأفعـل حتى يطوف به رسـول الله -صلى الله عليه وسلم- ) واحتبسته قريش عندها ،فبلغ رسول الله والمسلمين أن عثمان بن عفان قد قتل ، فدعا الرسول -صلى الله عليه وسلم- الناس الى البيعة ، فكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة ، وفيها ضرب الرسول -صلى الله عليه وسلم- بشماله على يمينه وقال :( هذه يدُ عثمان ) فقال الناس :( هنيئاً لعثمان )000

    جيش العسرة
    ولما حث الرسول -صلى الله عليه وسلم- على تجهيز جيش غزوة تبوك الذي سمي بجيش العسرة ، سارع عثمان -رضي الله عنه- بتقديـم تسعمائة وأربعين بعيرا وستين فرسا أتم بها الألف فدعا له قائلا :( غفـر اللـه لك ياعثمان ما أسررت وما أعلنت وما هو كائـن الى يوم القيامة ) كما قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- :( ما ضرّ عثمان ما عمل بعد اليوم )

    الخلافة
    لقد كان عثمان بن عفان أحد الستة الذين رشحهم عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- لخلافته فقد أوصى بأن يتم اختيار أحد ستة :(علي بن أبي طالب ، عثمان بن عفان ، طلحة بن عبيد الله ، الزبير بن العوام ، سعد بن أبي وقاص ، عبد الرحمن بن عوف ) في مدة أقصاها ثلاثة أيام من وفاته حرصا على وحدةالمسلميـن ، فتشاور الصحابـة فيما بينهم ثم أجمعوا على اختيار عثمان -رضي الله عنه- وبايعـه المسلمون في المسجد بيعة عامة سنة ( 23 هـ ) ، فأصبح ثالث الخلفاءالراشدين

    انجازاته
    استمرت خلافته نحو اثني عشر عاما تم خلالهاالكثير من الأعمال نَسْخ القرآن الكريم وتوزيعه على الأمصار توسيع المسجدالحرام وقد انبسطت الأموال في زمنه حتى بيعت جارية بوزنها ، وفرس بمائة ألف ،ونخلة بألف درهم ، وحجّ بالناس عشر حجج متوالية

    الفتوحات
    فتح الله في أيام خلافة عثمان -رضي الله عنه- الإسكندرية ثم سابور ثم إفريقية ثم قبرص ، ثم إصطخر الآخرة وفارس الأولى ، ثم خووفارس الآخرة ثم طبرستان ودرُبُجرْد وكرمان وسجستان ثم الأساورة في البحر ثم ساحل الأردن وقد أنشأ أول أسطول إسلامي لحماية الشواطيء الإسلامية من هجمات البيزنطيين

    الفتنة
    في أواخر عهده ومع اتساع الفتوحات الاسلامية ووجود عناصر حديثة العهد بالاسلام لم تتشرب روح النظام والطاعة ، أراد بعض الحاقدين على الاسلام وفي مقدمتهم اليهود اثارة الفتنة للنيل من وحدة المسلمين ودولتهم ،فأخذوا يثيرون الشبهات حول سياسة عثمان -رضي الله عنه- وحرضوا الناس في مصر والكوفة والبصرة على الثورة ، فانخدع بقولهم بعض من غرر به ، وساروا معهم نحو المدينة لتنفيذ مخططهم ، وقابلوا الخليفة وطالبوه بالتنازل ، فدعاهم الى الاجتماع بالمسجد مع كبار الصحابة وغيرهم من أهل المدينة ، وفند مفترياتهم وأجاب على أسئلتهم وعفى عنهم ، فرجعوا الى بلادهم لكنهم أضمروا شرا وتواعدوا على الحضور ثانية الى المدينة لتنفيذ مؤامراتهم التي زينها لهم عبدالله بن سبأ اليهودي الأصل والذي تظاهربالاسلام

    استشهاده
    وفي شـوال سنة ( 35 ) من الهجرة النبوية ،رجعت الفرقة التي أتت من مصر وادعوا أن كتابا بقتل زعماء أهل مصر وجدوه مع البريد ،وأنكر عثمان -رضي الله عنه- الكتاب لكنهم حاصروه في داره ( عشرين أو أربعين يوماً ) ومنعوه من الصلاة بالمسجد بل ومن الماء ، ولما رأى بعض الصحابة ذلك استعـدوالقتالهم وردهم لكن الخليفة منعهم اذ لم يرد أن تسيل من أجله قطرة دم لمسلم ، ولكن المتآمريـن اقتحموا داره من الخلف ( من دار أبي حَزْم الأنصاري ) وهجموا عليه وهويقـرأ القـرآن وأكبت عليه زوجـه نائلـة لتحميه بنفسها لكنهم ضربوها بالسيف فقطعتأصابعها ، وتمكنوا منه -رضي الله عنه- فسال دمه على المصحف ومات شهيدا في صبيحة عيدالأضحى سنة ( 35 هـ ) ، ودفن بالبقيع وكان مقتله بداية الفتنة بين المسلمين الى يومنا هذا


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 11, 2018 12:56 pm